الشيخ المحمودي

11

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ويظاهر الظّلمة . 23 - [ قوله عليه السلام : للكسلان ثلاث علامات ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : للكسلان ثلاث علامات : يتوالى حتّى يفرط ، ويفرط حتّى يضيّع ، ويضيّع حتّى يأثم . 24 - [ قوله عليه السلام : أوّل العلم الصمت ، والثاني الاستماع ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : أوّل العلم الصّمت ، والثّاني الاستماع والثّالث نشره ؛ والرّابع العمل به . والسّكوت كالذّهب ، والكلام كالفضّة . 25 - [ قوله عليه السلام : الزاهد عندنا من علم فعمل ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام في صفة الزاهد : الزّاهد عندنا من علم فعمل ؛ وأيقن فحذر ، إن أمسى على عسر حمد اللَّه ، وإن أصبح على يسر شكر اللَّه ، فهو الزّاهد « 1 » . 26 - [ قوله عليه السلام : أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : أفضل النّاس من عشق العبادة فعانقها وأحبّها بقلبه وباشرها بجسده وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدّنيا أم على غير [ ها ] . 27 - [ قوله عليه السلام : هل في بلدك قوم شهروا أنفسهم بالخير ] وبالإسناد المتقدم أنّه عليه السّلام قال لرجل : هل في بلدك قوم شهروا أنفسهم بالخير فلا يعرفون إلّا به ؟ قال [ الرجل ] : نعم . قال : فهل في بلدك قوم شهّروا أنفسهم بالشّرّ فلا يعرفون إلّا به ؟ قال : نعم . قال : ففيها بين ذلك قوم يجترحون السّيّئآت ؛ ويعملون الحسنات ؛ يخلطون ذا بذا ؟ قال : نعم . قال عليه السّلام : تلك خيار أمّة محمّد صلّى اللَّه عليه وآله ، تلك الّنمرقة الوسطى يرجع إليهم الغالي وينتهي إليهم المقصّر « 2 » .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « فشكر اللَّه » . ( 2 ) وللحديث مصدر آخر يأتي في المختار ( 540 ) من هذا الباب نقلا عن المجلس 15 من أمالي الطوسي وأيضا الكلام يأتي برواية اليعقوبي في المختار : ( 53 ) من قصار المراسيل في ج 10 ، ص 29 وليعرض الحديث على محكمات الكتّاب والسنّة .